عزيز بن محمد نسفى ( عزيز الدين نسفى )

296

كشف الحقايق ( فارسى )

( . . . و كان ( اى داود « ع » ) شديد الاجتهاد كثير العبادة و البكاء و كان يقوم الليل و يصوم نصف الدهر و كان يأكل من كسب يده . . . ) ( بحار الانوار - بنقل سفينة البحار ج 1 ص 468 ) و بعلاوه رواياتى چند از طرق عامه و خاصه وارد شده كه به اين تسميه تصريح شده است از جمله اين روايت : ( . . . ان رجلا أتى النبى صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله كيف تصوم ؟ فغضب رسول الله صلى الله عليه و سلم من قوله فلما رأى ذلك عمر قال رضينا بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد نبيا نعوذ بالله من غضب الله و غضب رسوله فلم يزل عمر يرددها حتى سكن غضب رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله كيف به من يصوم الدهر كله ؟ قال : لا صام و لا افطر قال مسدد ( نام راوى است ) : لم يصم و لم يفطر قال يا رسول الله كيف به من يصوم يومين و يفطر يوما ؟ قال أو يطيق ذلك احد ؟ قال يا رسول الله فكيف به من يصوم يوما و يفطر يوما قال ذلك صوم داود قال يا رسول الله فكيف به من يصوم يوما و يفطر يومين ؟ قال وددت انى طوقت ذلك ثم قال . . . ) سنن أبى داود ج 2 حديث 2425 و ايضا در حديث شماره ( 2427 ) همان كتاب : ( . . . قال : فصم يوما و أفطر يوما و هو أعدل الصيام و هو صيام داود . ) و از طريق خاصه نيز اين معنى چنين روايت شده است : ( . . . عن ابى عبد الله « ع » قال كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم اول ما بعث يصوم حتى يقال ما يفطر و يفطر حتى يقال ما يصوم ثم ترك ذلك و صام يوما و أفطر يوما و هو صوم داود عليه السلام ثم ترك ذلك و صام الثلاثة - الايام الغر ثم تركها و فرق فى كل عشرة يوما خميسين بينها اربعاء فقبض عليه السلام و هو يعمل ذلك . . . ) ( وسائل الشيعة چاپ سربى تهران ج 4 ص 309 ) . صفحه ( 135 ) - ترياق اكبر - صاحب تحفة المؤمنين ذيل ترياق كبير چنين مىگويد : « ترياق كبير - و آن را ترياق فاروق و ترياق اكبر و ترياق هادى نامند « اندروماخس » قديم تاليف نموده و بعد از هزار و صد و پنجاه سال « اندروماخس » ثانى تكميل آن نموده و اجزاى او به هفتاد رسيده به غير اقراص و جالينوس ده جزو را كم نموده است . . . ( تحفة ص 299 ) . و براى اطلاع از اسماء و مقادير اجزاء مؤلفه آن رجوع فرمايند به « تذكره شيخ داود انطاكى » ج 1 ص 94 الى 98 كه بطور مفصل آن را بيان كرده است . و بقرار نقل انطاكى ترياق يا درياق بر هر پادزهرى كه سودش به فوريت عايد شود و اثرش بزرگ و قابل ملاحظه باشد اطلاق مىشود . و بديهى است كه مراد صوفيه از « ترياق كبير » يا « ترياق اكبر » كنايهء از بيان مقامات مشايخ و